على حافة بحر
يشبه تفاصيلي
وقفت أتأمل جذوة
علها تسلمني
للمدى
لكنْ نورس اقترب
منها
فأخذا الريح معا
اثنان بالمائة
بطارية تنزف سريعا
عرضتها على مهرة
حدجوها...
ابتسموا...
هي لا تحب الانتظار
على احتمال
غامض
ما ظننت غبار الشمس
ينتزع مني ابتسامة
ويلقيها
في طحالب النفس
ثم
يمضي....
خلت المدينة شمسها
تجلو الكدر
لكن طريقا يقرب منها
معوزُ البداية والنهاية
هل النجوم تشرق أحيانا
أم أن مهمتها
أن تسلب الليل
غموضه البهي
بقلم: محمد لزعار
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire