أكذوبة مناضل و مناضلة
..........
ألقاب بحجم زبد السيول
و طبول و مزامير
و صراخ يتطاير هباء
ظواهر صوتية منذ البدء
نضال من خلف الحدود
وأتباع يحرسون المستوطنات
و يدعون حب الأرض
باعوها في سواد الليل
كبلوا أصحابها
وسموهم بالإرهاب
.........
مناضل و مناضلة
لا جرح لديهم
و لا ابن شهيد
أو مطارد
بشعاراتهم البائسة
يطمسون الحقائق
يقزمون أفعال المجاهدين
بدعوى السلاح الموحد
و انتظام الصفوف
لمواجهة قطعان تحرق البيادر
و كأن الأمر يستحق الانتظار
والتعقل والصبر على الجراح
و المرابح من دماء القدس
توزع على اصحاب الطبول
............
لهم
رواتب خيالية
إقامات في أرقى الفنادق
من قوت الشعب المحاصر
و سفارات تقدم الويسكي للضيوف
و حفلات رقص على أنغام المهرجين
يجمعون التبرعات
يتقاسمونها مع سارق الأرض
الذي أحبهم كثيرا
بعدما زودوه بالإسمنت و الحصباء
للبناء على أرض الوقف المهداة
.........
مناضل و مناضلة
باعوا الأرض مقابل المناصب
و العيش في العواصم الغربية
في مواخير تسمى سفارات
يريدون من الحر الاقتداء بهم
و إلا
سوف يطلقون شتائمهم
و كلاب الأثر معا
بدعوى السلام
ومكافحة الإرهاب
........
هؤلاء
نريد أن نرى بعض جراحاتهم
التي تغطيها أرقى الملابس الثمينة
و ربطات العنق الفاخرة
نريد أن ندري
هل دخل أبناءهم سجون العدو
جنبا إلى جنب
مع أبناء الفلاحين أحباب الأرض
و أسياد الجهاد
........
وعهد الارض و المقدسات
سندوس كل اتفاقات السلام
و نكسر اليد التي امتدت إلى الشرفاء
بدعوى محاربة الإرهاب
لسنا وحيدين
لسنا أيتاما
لم يمت عمقنا العربي
هناك شعوب
تحمل رسالة السماء
ولن تقبل التطبيع و الخذلان
ستطرد كل أوكار الخيانة عن أرضها
و ينتهي زمن الترحاب
بالعملاء
كما انتهى زمن السلاطين
الذين جعلوا من الهاربين دروعا
لحماية العروش
و هتفوا باسم القدس
و وعدوا شعبهم بالصلاة فيها
ولكن
قتلهم العالم الغربي
بعد انتهاء مهامهم
.........
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire