وطني من رماد المال والتراب
بفعل النذالة نحن به أغراب
رحلت الشهامة مع الأطياب
والكرامة ذابت تحت الثياب
وسيادة الصمت به أنياب
وصرير القلم على الورق يرتاب
تنهد القهر على جدار العذاب
والفراق مزق لوعة الغياب
أي يا ليل العروبة في المحراب
قوافل الغدر والذل على الأبواب
والرجاء العفن مدعاة الخراب
فخيانة عهد الأجداد نصير الذئاب
وفي ظلمات اللحود بلا حجاب
وبلا أحباب تلك النهاية كالسراب
ذكريات وقوافي نوفليات
٢٠٢٠/٥/١٠
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire