lundi 11 mai 2026

من الورد للقصيدة *** 🖊 الأديب سليمان نزال

من  الورد  للقصيدة

هي  تكبرُ  هي  تسهرُ
هي  تنمو  و تكبّرُ
ينقذني  هذا  التفتح  العاطفي  في  شرفتي  اليقظة
يلهمني  ذاك  الدرب  العنيد  في  الزنود ِ الثائرة
سيذهبُ  الماءُ   بي  عميقا ً  في  الجذور
تكاثري  لنا..
كي  يرى  القرنفل ُ  أبعد  من  عيني  زرقاء  اليمامة
مرجحي  جسد  اللغات  ِ النهرية ..تفاحتي
كي  يفوزَ  باللذات ِ كل  باسل  عنيد
"نيسان  ليس  أقسى  الشهور" مثلما  نقلَ  شاعرٌ  عن  سفراء  الضغينة 
 تموسقي   يا شجرة   الصفاء الذهني,  كي نقاوم   مرحلة  الجنون  المستعمر الغاصب
أواكب ُ  وجع َ  الزهور و هي  تحثُّ  الأريج َ  المصطفى  على  فروض  الذيوع  و الأمانة 
أودع َ  الشوقُ  القروي ُّ  سرّه  البرتقالي  بخوابي  السرد ِ المتوارث  و ألباب  التذكار  و النسغ  المرابط
هي   تعرف  سواقي  الحكمة   الفدائية  من  نظرتها  للبحر  و الخيمة  و الرشقة  و المصير
ستقرأ  كلَّ  سطر ٍ عن  جوارحي.. أنثى  حديقة  التماهيات ِ الشذية
سيفقد ُ النسيان ُ  رشده..فقد  بلغنا  من  البوح ِ  سواحل َ الشغف ِ المحارب
من  الوردة ِ  إلى  القصيدة ِ النرجسية ِ ..من  قصيدة  الأضاليا   إلى  سرب  الحروف ِ القمرية
أنت ِ  لي..هي  أنت ِ غيمة  الوجد  الواعدة
..رتبت ْ  مواسمها  حقولُ  عينيها ,  فقصدنا  إيقاع  الأرض ِ و الشمس و الأهازيج  و القطاف
تركت ْ  لحناء  يديها  مهمة  النقش ِ  و تلميع  أدوات  الطبخ ٍ  تمهيداً  لعيد الأضحى  و  الحجيج !
     عثرت  ُ على  ملابس  الإشراق ِ في  صعودها  الحتمي  للضوء الوطني  القدسي  و الظفر الهلالي  و التواريخ  العائدة
هي  باقية  حتى  آخر  المعاجم  و أنفاس  المواجهة

سليمان نزال

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire