حصاد الشوق
الآنَ لم يَعُدْ يُعنيني
إنْ كُنتِ تَقرَئينَ كلماتي
أم لا
فأنا الآنَ مسافرٌ في حُقولِ غيابِكِ،
أحصُدُ شَوكَ وحدَتي،
وأدفِنُ ما تَبَقّى مِنكِ في صَدري
دونَ صلاةٍ،
دونَ ندمٍ.
*فقد تَصدّعتْ صورتُكِ في عَيني.
أنا الآنَ أمشي فوقَ الشَّظايا بلا التفاتٍ.
الآنَ أخلَعُكِ مِن ذاكرتي قَسرًا.*
كم كُنتُ قويًّا بحُبِّكِ!
كم كُنتُ
أستعيرُكِ لضَعفي.
الآنَ
لا أبحثُ عنكِ،
فأنتِ مَن ناشدتِ الغيابَ. لقد كُنتِ حكايةً لم تَكتملْ.
فلم يَعُدْ يُعنيني غيابُكِ،
حتى حينما يمُرُّ طَيفُكِ
لا أشعُرُ بهِ،
لا تَنبِضُ لهُ نَبَضاتُ قلبي،
فقد تجمّدَ في قلبي الشّوقُ والحَنينُ.
*طه أحمد مكرم*
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire