samedi 2 mai 2026

🖋 الشاعر فارس تعالبة

هل أتاك حديثُ الفؤاد في غفلة الصمت؟
زفراتُ الوله من عروقه تروي
حكايةً لك،
كي تغفو طفلًا،
وتتغنّى بقوّة الحب،
وتعيش إلهًا على هذه الأرض.
نجومُ الليل قد سامرت شغفي،
متعطّشةً للعشق،
معشوقةً للبدر
الذي حاكاه نبضي.
فلسفةُ الحب أخذتني
في طريقٍ أوصلني إلى قلبك،
لم أسأل كيف تُفتح أبوابه،
دخلتُ بلا شرطٍ ولا عقد،
ومعي عهدٌ
أن أظلّ متيّمًا بك
لآخر يوم.

فارس تعالبة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire