رثاء الأمة
يا أمة الإسلام إستيقضي
إن نومك لم يعد غفوةٌ بل صار سُباتا
فلأرض قد تملكها الأعداء بدون حرب
بعدما كسر الجيوش سيوفهم وتركوا الجهادا
وفرق شيوخ السلطان الإسلام بينهم
طوائف صارت أشياعا
أشعلوا نار الفتنة بينهم وسفكوا دماء بعضهم
فلم يُراعوا للإسلام حرمة ولا لنبي الله مقاما
تركوا الأقصى وحيدا وهو سليبٌ
ترثيه حيطانه ويبكيه المحرابا
إذما نادى مناد والسيوف في يدهم يلمع بريقها
يا لثارات الأقصى وأهلنا في عسقلانا
ردوها إلى غمدها وأفتوا طاعة ولي أمرنا واجبة
فقد ذُكرت في الحديث وأقرها القرآنا
فهل يترك المؤمن بلاده بيد عدوه سليبةٌ
إن أرض الإسلام مقدسة وحب الأوطان من الإيمانا
إن رسول الله في قبره قد غدى حزينا
يبكي حال أمةٍ قد أحبت الدنيا وتركت الجهادا
فكل من ترك نصرة أخيه المسلم ضدد الصهاينة
لا يَدَّعي أنه على حق ولا للإسلام إنتسابا
فوالله قد أصاب الأمة مصابٌ
لم يدونه تاريخ ولم يذكره كتابا
فرجائنا في خالقنا لا ينقطع
لعله يفرج كرب أمة قد أبتليت بالجبن والخذلانا
ويحي في العباد حمية الإسلام
فيجب كل مؤمن دعوة النصرة لعسقلانا
فيلوح في أمصار الأرض عدلٌ
من الرحمان يفيض أنوارا
وتتطهر الأرض من رجس كل متكبر
قد غدى يعثو في الأرض علوا وفسادا
ويزول ملك بني إسرائيل وأذنابها
وفلا يبقى لهم في الأرض ديَّارا
إن ظلام الليل مهما إشتد كان له زوالٌ
وصبح الشهامة له بإذن الله إنبلاجٌ
حينها يسعد من كان يدعم أهل الإسلام في محنتهم
ويضحى جيوش الأمة كرارا وليس فُرَارَ
يارب إن نصرك لعبادك وعد في كتابك مكتوبٌ
ليس يعترضه أحدٌ من المنافقين ولا الكفارا
عزيز خليلي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire