� أنتَ قَدَر 🌙
لمّا اشتدّتْ ومالتْ وهي باكيـةٌ
بها نحولٌ وصوتُ القلبِ قد غابا
قالتْ: أُهنتُ، وما ألقى ندمًـا
ولا من الوصلِ أشكو منه عِتابا
لا تأسفنَّ، فما رضيتُ من ندمي
ولا من الغرامِ يُرجى له اقترابا
أنارَ في الجوى، تلوحُ شاويـةً
كأنّها جسدٌ تمزّقَهُ حرابا
وهجرتُ وصلكَ، أظنّكِ ناسـيةً
ووصلي تئنُّ له عينُ السحابا
أتبكينَ إنَّ حبَّكِ أيّامٌ خاليـةٌ
هائمٌ في الهوى كأنّهُ سرابا
ويبكيكِ الحنينُ، وعيني شاكيـةٌ
وموتُ الهوى يُبكي فينا الشبابا
أنتَ قدرٌ، وفي الهوى أقدارٌ
أسيرُ الهوى، وقلبي فيه عذابا
سعيد داود
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire