dimanche 17 mai 2026

بقلم :شاعرة الإحساس الاميره شليمار عبدالمنعم محمد

**مملكةٌ لا يدخلها سواكَ**

أنا امرأةٌ تمرُّ كالأغنياتِ الخفيّة
حتى أتيتَ… فأصبحتُ القصيدةَ نفسَها.
ومُذ ناديتني بعينيكَ،
صارَ قلبي يعرفُ كيف يزهرُ في العتمة.
قلتَ لي:
أنتِ أكثرُ ما يعنيني…
فشعرتُ أنني أطيرُ فوق سماءٍ لا تعرفُ حدودًا،
أحضنُ القمرَ كما تحتضنُ الأمُّ وليدَها،
أُقبّل نورَه حتى صارتْ شِفاهي نجومًا،
أغفو بين أهدابِ الفرح،
وكأنّ النومَ قبلةٌ أخرى منه.
ثم همستَ:
أنتِ أُنثاي…
فارتجفَ الكونُ في داخلي،
حتى بَدَتِ الأرضُ أصغرَ من صدري،
وتحوّلتُ إلى بحرٍ لا ينتهي،
كلُّ موجةٍ فيه تعرفُ اسمكَ،
وتتلألأ القطراتُ لذكراك٠
فقلتُ لك بحنان:
أنتَ رجلي الوحيد،
الحضنُ الذي لا يخذلني،
الشغفُ الذي يوقظُ أُنثاي،
النشوةُ التي تجعلني أذوبُ وأتجدّدُ في آنٍ واحد.
يا رجلًا أعادَ تعريفَ الأنوثةِ في داخلي،
وجعلَ من قلبي مملكةً لا يدخلُها سواكَ،
أحبُّك كما تُحبُّ الوردةُ المطر،
ويعشقُ الليلُ قناديلَه.
أحبُّك…
لأنك جعلتني أنا،
أصبحتُ في حضنكَ كلَّ النساء.
إنني أُنثى واحدة،
تملكُ روحَك في الأرضِ والسماء،
ولقد أصبحنا…
حكايةَ عشقٍ لا تنتهي.
بقلم :شاعرة الإحساس
الاميره شليمار عبدالمنعم محمد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire