samedi 2 mai 2026

الثقافة المجتمعية بين الماضى والحاضر ***🖋 الأديب أحمد النحراوى

 
الثقافة المجتمعية بين الماضى والحاضر
 
هذا الموروث المجتمعى والذى هو بفرضية الحال تتوارثه الأجيال جيل وراء جيل للحفاظ على الهوية المجتمعية
وهذا الموروث يحمل فى جعبته قيم وعادات وتقاليد وأصول هائلة منبثقة من ديننا الإسلامى العظيم والذى تعلمنا وتربينا من اّياته القراّنيه الربانيه كيفية توحيد وتوطيد العلاقات المجتمعية والسمو بالعلاقات الإنسانية الرفيعة وتهذيب النفس البشرية وتوحيد الخالق العظيم والتبصر والتمعن فى الكون العظيم
أين هذا الموروث المجتمعى ؟؟ وماذا حدث له؟؟
فى الحقيقة هذا الموروث فى إندثار ويكاد يسقط فى الهاوية
إن لم يكُ سقط بالفعل سقوطاّ سحيقاّ
الموروث المجتمعى بكل قيمه العظيمة وكنوزه الرائعه بات أسير الأدراج دفين اللحود لاحراك له وبات منبوذاّ معزولاّ عن مجتمعنا المصرى
 وصار أسطورة من الأساطير يتحاكاه مابقى من أبناء الجيل الماضى والذى نشأ وترعرع متحصناّ بالموروث المجتمعى العظيم
على منّ تقع مسئولية إهدار قيمنا وأصولنا وموروثنا
المسئوليه تضامنيه وجميعنا مسئول ولامفر من المسئوليه
الجيل السابق والذى تشرب ونمى على القيم والأصول العريقة والتى هذبت النفوس وفتقت العقول وأثلجت الصدور
  للأسف وعذراّ لهذه الحقيقة
فالجيل السابق ترك المسئولية وأهدر دوره المأمول فى نقل هذا الموروث المجتمعى للجيل الحالى
 وإلا لو كان هذا الجيل قام بدوره لأنعكس ذلك فى أخلاقيات وسلوكيات الجيل الحالى
وهذا التقصير فى الدور المجتمعى منوط به الأسرة والمدرسة وكل منّ عليه النصح والتوجيه
 جميعكم مقصرون
الإنغماس فى معترك الحياة وإنشغالات الحياة اليوميه متمثله فى
 وإرتفاع الأسعار ومحدودية الدخول وضيق العيش " الفقر الشديد" وغيرها من الأزمات والصعاب التى تركت أحباطات نفسية وضغوط عصبية شديدة تسببت فى هذا الإهمال للدور المجتمعى فى بناء الشخصية الإنسانية ووضع اللبنه تلوها اللبنه لتشييد البناء فى النهاية
فإن هُمُوا ذهبت أخلاقهم ذهبوا" وإنما الأمم الأخلاق مابقيت"
والجيل الحالى يأبى العطِية من أربابها فى ظل هذا الإستعمار الفكرى والثقافى الزنيم والعولمه وثقافات الغرب الاّثمة والتى تعمل على إخواء وإخماد العقول وتأجيج الشهوات والغرائز الإنسانية مما يتسبب ذلك فى خلق جيل جديد واهن فاقد القدرة على النهوض بالمجتمع والإعلاء بشأن الدولة ومن ثم تهوى الدولة وتتفكك وتصير لقمة سائغة بين براثن العدو الصهيونى المتربص  بعدما كانت مصرنا شوكة غائرة فى صدره اللعين
بقلمى
أحمد النحراوى

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire