رغمَ قيودِ الحُبِّ في كَبِدي
ورغمَ عَيْنَيْكِ إذ تَهفو إلى خَلَدي
ورعشةِ الكفِّ إذ لامستُها وجِلًا
كأنَّها خافتِ التوديعَ للأبَدِ
أكانَ حُبُّكِ أوهامًا نُشيِّدُها
قصورَ حُلمٍ على أضواءِ مُعْتَقَدِ
فعشتُ فيها غريقًا في تَوَهُّجِها
حتى محتها يدُ الأيامِ كالبَدَدِ
أينَ الوعودُ التي قالتْ بأنَّ غدًا
لا يعرفُ الهجرَ أو قسوةَ المُضْطَهَدِ
كيف استطعتِ فراقًا كنتِ تُنكرُهُ
وقلبُكِ اليومَ لم يأبَهْ بمن فَقَدِ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire