samedi 16 mai 2026

بقلم الشاعر محمد عمر عثمان كركوكي

“نَفَسُ العِشْقِ المُتْعَب”

1  
أَحِبُّهَا…  
وَيَصْعَدُ فِي صَدْرِي نَفَسٌ مُحْتَرِقٌ  
كَذِكْرٍ يَتَفَتَّحُ فِي لَيْلٍ مُتْعَب.

2  
أَمُدُّ يَدِي…  
فَيَمُرُّ الضَّوْءُ عَلَى جُرْحِي  
كَأَنَّهُ يُسَمِّيهِ قَدَرًا.

3  
أَتَذَكَّرُهَا…  
فَيَهْتَزُّ فِي الدَّاخِلِ سِرٌّ قَدِيمٌ  
لَا يَقُولُ شَيْئًا… وَلَا يَسْكُتُ.

4  
أَتْعَبُ…  
وَيَصِيرُ التَّعَبُ ذِكْرًا  
إِذَا مَرَّ عَلَى اسْمِهَا.

5  
أَنْظُرُ إِلَيْهَا…  
فَأَرَى فِي عَيْنَيْهَا  
مَا لَا يَحْتَمِلُهُ الشِّعْرُ وَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ.

6  
أُغْمِضُ قَلْبِي…  
فَيَصْعَدُ نُورٌ خَفِيّ  
كَأَنَّهُ يَقُولُ: هَذَا هُوَ العِشْقُ.

7  
أَسْقُطُ فِي نَفْسِي…  
وَيَرْفَعُنِي ذِكْرُهَا  
كَمَنْ يَتَعَلَّمُ الطَّيَرَانَ مِنَ الأَلَم.

8  
وَفِي آخِرِ النَّفَسِ…  
أَجِدُنِي أُحِبُّهَا  
كَمَنْ يَحْمِلُ جَمْرًا  
وَيَمْشِي بِهِ إِلَى الله.

                        بقلم محمد عمر عثمان كركوكي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire