dimanche 24 mai 2026

" بلا هدف "

كم من مرة 
كانت الصدفة 
هي المعبر 
هي البوابة 
و الأمل المنشود 
عجبت من حدود 
طموحاتك في لا شيء 
رياح التغيير 
لا تأتي بالمطلوب 
غالبا ما ترمي بنا إلى المجهول 
نتدحرج في منعرجات الطرقات 
بلا هدف و لا ضوء  
نراود النفس على الصبر 
و الحيطة و الحذر من المتغيرات 
الطريق المستقيم يقرب البعيد  
و يعيد ترتيب الأمنيات 
يحمل من المفاجآت 
غالبا ما لا يحمد عقباه 
ليس كل الإبتسامات البيضاء 
عنوان فرح 
تتسلل بين بريق لمعانها 
ألوان لا تطمئن القلوب 
محتار في أمرك 
لكم تمنيت 
أن يعود الصبح الودود 
و نسرح من جديد 
تحت ظلال الأشجار المثمرة 
 نحكي لها عما فات !...
و نراودها على العودة 
إلى جادة الصواب  
بقلم عبدالكريم يسف :

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire