ظل لا يشبهني
ارتطمت بالمرأة ظنا أنها ممر
حسبت أن كل الفضاء معبر
وأن سقفه السماء
صورتي التائهة عن يقينها
الحالمة بأبعاد بلا انتهاء
صورتي
من أضاعت درب التأمل
وأغفلت
ان المرآة ظل لا يردها
وأنها ليست شبيها
تكسر في يدها الضوء،
وصارت حولها المرآة شظايا
فغاب الظل الذي لا يشبهني
لم تنهض الصورة من رمادها
وما أزاحت عنها وجه المثيل
ولم يبق في ذهني تزاحم الأضداد
المختار السملالي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire