samedi 23 mai 2026

الوداع الاخير 
بقلم 
حسن ابو زهاد 
رقصوا جميعاً علي 
 جثمانها 
وقفت وحدي باكياً 
فقدانها 
هم الجميع مغردين 
لنعشها 
إلا أنا وقفت أحمل 
ثقلها 
قالوا افتراء أننا بغضا 
 لها 
وأنا الذي أشعلت نفسي 
لودها 
لكن تجرعنا سموم 
صنيعها 
اليوم أفلوا فلا يقيموا 
عزائها 
لن يحمل الهم الثقيل إلا
 نتاجها 
مال الزمان بغدره تقلعت 
أوتادها 
ووقفت وحدي متقبلا 
أحزانها 
وأنا الذي رممت من 
 بنيانها 
من بين أشلائي جمعت 
 رداءها 
عذرا فإني صادق 
 لودادها 
واليوم تقبلت نهاية 
عهدها

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire