الوداع الاخير
بقلم
حسن ابو زهاد
رقصوا جميعاً علي
جثمانها
وقفت وحدي باكياً
فقدانها
هم الجميع مغردين
لنعشها
إلا أنا وقفت أحمل
ثقلها
قالوا افتراء أننا بغضا
لها
وأنا الذي أشعلت نفسي
لودها
لكن تجرعنا سموم
صنيعها
اليوم أفلوا فلا يقيموا
عزائها
لن يحمل الهم الثقيل إلا
نتاجها
مال الزمان بغدره تقلعت
أوتادها
ووقفت وحدي متقبلا
أحزانها
وأنا الذي رممت من
بنيانها
من بين أشلائي جمعت
رداءها
عذرا فإني صادق
لودادها
واليوم تقبلت نهاية
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire