ذكــريــات جــارحــة
--------------
كَـم طـالَ سفـرُ الـمـوجِ
قبـلَ أن يستريحَ عـلىٰ
رمــالِ الـشطـٱن ؟
كـم طـال الـزمـن حتىٰ
تكللت جراحتنا القديمة
بـبعـض الـنسيان ؟
ففـراقـنـا بـدأ أسطـورة
في واقع المحبين لم
تـخطر لإنـسـان !
وقـصتنـا كـجراح تـنـزف
بـدل الــدم صـديـدًا
بـمــرور الـزمــــان
فـهـل إن الـتـأم الـجـرح
والـتـمّ شمـل السفيـن
الـمبحـر بـالـربــان
تعود الحياة الىٰ ماضيهـا
مفعمـة بحب ناصـع
كـآنيـة مـن جـمــان
أم أن الأحزان ستتوالىٰ
والجراح ستُنكأ من
جديـد مـع الأحـزان
ثـم تـعـود بنـا الحياة
لاهيـةً وكأننـا ندور
فـي نـفـس الـمـكـان
وفي الـنفس ، تـغدو
قصيدةٌ تتردد بالفلا
كأنهـا أغانٍ الرعـيـان
من بعيد تشنف الآذان
بلحن مموسق كـمـن
يـعـزَفُ علـىٰ كـمــان
محي الدين الحريري
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire