dimanche 12 avril 2026

الشاعر عبدالرسول محسن

أبواب الفراغ 

عند حافة الغياب تتراءى 
وجوها شتى    … 
كأنما الغبش يوصد ابواب 
الفراغ  لينسى   … 
يحتضن حفيف الأشواق  
الماكث على أذيال الندى   … 
كلما تبعثر الريح بقايا ذكرى
أرهقتها المسافات تلوذ 
بجيوب المرايا تحابي  … 
ملامح اخرى مترددة 
تركت ثمة ابتسامات عابسة 
وثمة وصايا وخطى  … 
ذلك البوح المارق أغرق 
شطآن النفس وتوارى   … 
فما عادت تمائمي تجيب 
وما عادت تفصح عما ترى  … 
فكيف لم تخبرني الأطياف 
حين تأتي تفيض عبقا على
ضفاف الجرف هنا  
ربما تسألني وتنأى    … 
فتلك أخاديد الأيام طمرتها
الرياح بين البعد والمدى  … 
ليتها تدلني تحرسني من
غربان الزحام وذلك الليل 
 حين يتنكر لي ويأبى   … 
حتى تنساب أكف الهطول
 تومئ لي بعدك ظمأى   … 
لأعود أبحث عني و عمن كان 
ومن أتى…  وأصغي لنعيق
ظلي الغافي دون جدوئ  .

""""""""""""""""
الشاعر عبدالرسول محسن /
/بغداد /

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire