أبواب الفراغ
عند حافة الغياب تتراءى
وجوها شتى …
كأنما الغبش يوصد ابواب
الفراغ لينسى …
يحتضن حفيف الأشواق
الماكث على أذيال الندى …
كلما تبعثر الريح بقايا ذكرى
أرهقتها المسافات تلوذ
بجيوب المرايا تحابي …
ملامح اخرى مترددة
تركت ثمة ابتسامات عابسة
وثمة وصايا وخطى …
ذلك البوح المارق أغرق
شطآن النفس وتوارى …
فما عادت تمائمي تجيب
وما عادت تفصح عما ترى …
فكيف لم تخبرني الأطياف
حين تأتي تفيض عبقا على
ضفاف الجرف هنا
ربما تسألني وتنأى …
فتلك أخاديد الأيام طمرتها
الرياح بين البعد والمدى …
ليتها تدلني تحرسني من
غربان الزحام وذلك الليل
حين يتنكر لي ويأبى …
حتى تنساب أكف الهطول
تومئ لي بعدك ظمأى …
لأعود أبحث عني و عمن كان
ومن أتى… وأصغي لنعيق
ظلي الغافي دون جدوئ .
""""""""""""""""
الشاعر عبدالرسول محسن /
/بغداد /
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire