" لكل غايته "
همسا سمعت حديثهما
أركنت نفسي خلف الستارة
لا من رأى و لا سمع
صوتا يئن من شدة ما حصل
في عهدة الحياة يتبارى المعجبون
لكل غايته
المستفيد من يركب لأجلك المخاطر
يمشي معك مطمئنا مرتاح البال
يطلب لك السلامة من كل أدية
عربون محبة و صدق رواية
مفتاح الفرج و منال حرية
ليس هناك ما يتعب
عدا سؤال يترك فيك أثرا
تأويل تصرفات لم يفهم منها شيئا
نصاحب من مالت إليه أنفسنا
أعطيناه الجمل و ما حمل
و لم نأخد منه شيئا
صدق الحديث مشعل نور
أفشى سر المغامرة الممتعة
طرقات الهنا المتعبة لم تشفع الحدث
لم ننال منها المباركة
و لا حتى تلك الابتسامة المليحة
التي أفثت بها الأيام
أشعلت في الفؤاد نارها 🔥
تلك أمنيات راودتنا و خدناها بجدية
صدمتنا في آخر المطاف
سرك احفظه و لا تشاركه أحدا
ليس كل من يصاحبك يرى فيك ما ترى
عثرة واحدة من العثرات الغير ملائمة
تفسد علاقات لم تكن لتتصورها
صدقيتك المبالغ فيها تحتاج لتأييم
و إعادة النظر في حيثياتها
حتى لا تقع في المحضور
لمست يد ✋ و حنية زائدة قد تصفي الموضوع
راعي في شؤونك الأحلام السعيدة
و لا تبالغ
اترك بعضا منها لتطمئن النفوس
عندئد انشر الموضوع
خلي هامش من الجد لليوم المعلوم
تنال إعجاب الحضور
مباركة لم تكن لتصدق
لو نثرت كل ما عندك مرة واحدة
ابقي شيئا من سرك و احفظه جيدا
خلف بقايا عهود لم تنشرها
عسى أن يكون شفيعا لك يوما ما
يعيدك عندئد
إلى مربعات أهل الذوق الرفيع
مطمئنا سليما !...
بقلم عبدالكريم يسف :
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire