" تغدية الروح "
محتاج نسمة هواء ترد الروح
تناجي أنفاسي العائمة تحت الأمواج
من أدعو ؟
قد حل الظلام و لا حد فينا يسمع النداء
أصوات تدعوا للمة
و أخرى تدعوا للشقاق
لا ريب أنك ترى و تسمع و لا تلبي النداء
ما من شك أننا معا في حفرة واحدة
لا نرى و لا نسمع صوت الأمواج
عقيم المواقف لا يرى النور في آخر النفق
نمشي و الفؤاد المشتاق يشكو الظمأ
ما من شك فقدنا الإحساس بالمسؤولية
لا رأيت فيك ما يجدي نفعا
و لا يوجد بديل
تغدية الروح
الحلقة الأخيرة في كل ما من شأنه
أن يعيد عقارب الساعة إلى الورا
وصال متكامل الأهداف
لا بد أن يسبق العقدة
انتظارات كثيرة لم تأتي بالمطلوب
لا حركت فيك نشوة زائدة
و لا طلعت على الشفاه إبتسامتك المليحة
كم من العمر باق ؟
و كم سفريات تشفينا داء الفرقة
قد يشاء القدر و يهدينا فرصة تلاق
تبيد مخلفات الماضي الكئيب
تلك أمنيات الحاضر و المستقبل القريب
إلى أن يطلع الفجر أهديك
من الأمنيات اسعدها و من التفاؤل أجمله
قد نحضى بفرصة ذهبية رائدة
تعيدنا إلى جادة الصواب
تهدينا خيرة ما نتمنى
لقاء مفتون 🫣 الأهداف المرجوة
يلملم ما تبقى فينا !...
بقلم عبدالكريم يسف :
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire