العجزة
يا لعنة التسعين
صرت جزءاً من دار المسنين
لم تتحطم عروقي من فعل الدهر... لكن
تحطم قلبي من رمي أبنائي البنين
يا لعنة التسعين
ما أمر العقوق... وما أضعف المساكين
في زمن ما.. حضنتهم.. فلفظوني
رعيتهم... فأهانوني
أحببتهم... فشتموني
صنتهم... فرموني
عددتهم سندي...فهدموني
والآن فيمن أستعين
يا لعنة التسعين
من قال إن المعمرين لا يشعرون
من قال إن حزنوا لا يصرخون
وإن جُرحوا. لا يتكلمون
من قال إن الناس تبنى بالظنون
بنيت عائلة خؤون
لم يعلموا أن الحياة لها ديون
والآن لي فيهم مدين
الله يا فتن السنين
ما أكره الأعمار تنزف في الوتين
يا لعنة التسعين
غدوت طفلاً أحتاج ابناً لي يكون
وحلاوة الكلمات غصة في العيون
قالوا لهم بأنني المجنون
أنا لست مجنوناً ولكن
خانني كبدي وقلبي والحنين
أشتاقهم رغم الجفاء فماأكون
وأحبهم رغم الدماء فلا يعون
فلتخبريهم يا خيالات الضنين
أني بهم أمسي شباباً لا يلين
تباّ لعاطفتي
وللعنة التسعين
الشاعرة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire