تغيرت الأحوال.
يرى الحاضر في حالنا البؤس يتمدد
بعد ماض كان الهناء فيه مرتفع
وكان فيه الصفاء واضح التجدد
فلماذا فضلنا حب النفاق والتصنع ؟
وتركنا الود في مكانه بارد يتجمد
لساننا يهتف بالحب والقلب منه فارغ
إلى متى سنظل لعبة لكل المطامع
منا من ازدوجت شخصيته فصار لا يمانع
ترك القيم والأخلاق مقابل حفنة منافع
ظانا بنفسه أنه سابق لتغيير الواقع
ومنا من حنى رأسه لذل الخنوع...
وفضل أن يستمر عليه راكع
ومنا من ينتقد المدافع عن الكبرياء...
بالنقد الممنهج اللاذع
ومنا من يضحك للريح العاصف ...
وينحني لميل الهوى بلا كوابح
تبدو له صورة الواقع تجديد واعد
ولو كان غلافا لتيار مرعب جارف
أهل يمكن للقنديل أن ينير قعر المحيط الغائر ؟
فإن لم يعم الاجتهاد فلا كسب لنور علم نافع
فهو الكفيل لإنارة ظلام العقل والمواقع
ــــــــــــــ أحمد مگريني بحراوي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire