mardi 21 avril 2026

عمار محاميد

قلبي… وما به؟
قلبي وما بهِ… نبضٌ تكسَّرَ في الدُّجى
يمشي إليَّ… ولا يُبينُ حكايةً أو مُنتهى
قلبي وما بهِ… وجعٌ يُرتِّبُ صمتهُ
ويقولُ لي: لا تشتكِ… فالصمتُ أصدقُ ما حكى
أأنا قصيدٌ تاهَ بين حروفهِ
أم خاطري المكسورُ… ضيَّعَ ما بقى؟
أم أنّني هربٌ يطاردُ ظلَّهُ
كلّما اقتربَ الطريقُ… تباعدتْ فيه الخُطا؟
قلبي دموعي… حينَ تعجزُ مُقلتي
أن تحتوي دمعًا… تناثرَ في المدى
يا قلبُ…
إن كنتَ الحقيقةَ كلَّها
فلماذا أشعرُ أنّني فيك… اغتربتُ؟
— عمار محاميد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire