مُعلّمي
قرأت في جوهر الكتب
جُلّ الخواتم
ولم أجد من بين الأغنياء ثائر
كلّ الأثرياء أكلت من دمي
قرأت في الشّعر
عن بعض أحلام صبايا
فبكت كلّ القوافي
بكاء طفل غزيّ ناح على قبر أمّه
ومازال يُمسك بقبضة يد أخته
حدّثني شيخ..
عن ذاك الكهل
من بعد ما حدّثهما الطّفل الذي ما غادرمقاعد الفصل
عن حسرة معلّمه
قال
(قابله بالعناق
فاعتذر عن إفراطه في التّفاؤل
ذات زمن للمحشر !)
أنا ما قبلت أعذار معلّمي
فلو كُسرت (الألف)
قيّد النّصر نصرانيّ
و كُتب في أمّ المعاجم أنّ العابر عبرانيّ
خفت يا سيّدي
أن ينهش ذاك الذّئب المُترصّد
من كتفي
خفت والخوف حكمة الهارب
حين تضيق السُبل
قرأت...
وكم كان التّرحال في رحب السّطر فُسحتي
كان السجّان يقف على باب شهريار
وكانت شهرزاد تحتمي بالكٓلِمِ
خاب الجلاّد يا معلّمي.. تحت سطوة القلم
جمال الجلاصي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire