مَن يغتالُ شمسينِ
بقلمي __زهير جبر
في جوفِ النهار؟
مَن يسرقُ الشهدَ عنوةً
ويتركُ "آهٍ" في سرابِ المنام؟
مَن يفضُّ طيفَ الصِّبا
برمحٍ عتيق..
ويغفو فوقَ السحابِ
ضوءٌ خفيف؟
مَن يسألني عن تفاحةِ آدم..
عن جنةِ حواء
وعن معلقاتِ بابل؟
عن انطباقِ عيونِ العاشقينَ
في لحظةِ ضياع؟
مَن يعيشُ العمرَ مرتينِ..
يموتُ مرتين!
مَن يسكبُ المطرَ في قارورةٍ
من حياة..
مَن يعيدُ إليَّ سنواتِ يوسفَ
وعشقَ زليخة؟
البئرُ لم يزل..
والسيَّارةُ لم تأتِ بعدُ لتلقفني
من غياهبِ الجُب!
مَن يبحثُ عني قطرةً في دماءِ الشهداءِ
سيجدني حتماً..
صرخةً تأتي في طيوفِ المارقينَ
تطردُ ظلامَ الشرِّ
تنشرُ جناحينِ من سلام.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire