" لذة البقاء "
هنا على مصف الرجاء
النظرة الأولى و المنحدر الصعب
أخد منا العياء نشوة الفرح
كنت في سابق الأيام و الأعوام
أبدا لا أتردد أخود المنافسة
و السباق أكيد في متناول اليد ✋
لا همنا انحدارات المكان
و لا اعوجاجاته
رحلة شوق و حنين
و تحد لسنين الزمن الفائت
و اليوم في هذا العمر
مسموح ركوب المخاطر الصعاب
إعادة بالعمر إلى الورا
لنستمتع بلذة البقاء
على مشارف الواد المالح
نظرة تحد لعثرات الخطى
أبقى و النفس تواقة للمسة يد ✋
تهتز لها المشاعر
إحساس غريب
يبيد مخلفات الماضي البعيد
شكوى ضد الحاضر و الآتي
قد تعيد ترثيب حيثيات الزمن الفائت
عند الواد إنزلقت قدماي
و كدت أسقط لولى تماسكي
قد يكون للواد يد ✋ في ذلك
حتما مازال يذكرني
أعوام الطفولة
لعبنا فيه ما فيه الكفاية
و اليوم باتت الذاكرة
مخزن الأحلام السعيدة
معفات فالحمل تقيل
و كل ما تحمله تناثر عبر السنين
الأقرب إلينا اليوم
راحة بال و إطمئنان
تفدينا ليالينا الحسان
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire