أكتاف القصيدة
صدع يزحف على أكتاف القصيدة
لتلوذ الحروف مابين السطور
كي لاتبوح وتفصح …
لم أكن هناك عند بوابة الاعتراف
لأصغي حين نسيت القول
وماعلمت …
أنت الذي تطرق على دثار غفلتي
توقظها كلما تتوشح الملامح
بالصمت …
كلما تداعب الريح أذيال عبائتي
تضيء لك وهجا هناك لتجيء …
نلملم مفردات نصي هذا
ونحتفي قبل أن يتنكر لي
يكذبني …
سأرزم خطاي وأتوقف أنثر
حولك وجوها تساقطت
من جرف ذاكرتي تشدتي
لأحتضن أكف الجرف
أمحو ماكتبت الملم فيض
المداد وأكتفي .
الشاعر ; عبدالرسول محسن
بغداد
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire