jeudi 30 avril 2026

الشاعر ; عبدالرسول محسن

أكتاف القصيدة

صدع يزحف على أكتاف القصيدة
لتلوذ الحروف مابين السطور  
كي لاتبوح  وتفصح    … 
لم أكن هناك عند بوابة الاعتراف
لأصغي حين نسيت القول 
وماعلمت   … 
أنت الذي تطرق على دثار غفلتي 
توقظها كلما تتوشح الملامح 
بالصمت  … 
كلما تداعب الريح أذيال عبائتي
تضيء لك وهجا هناك  لتجيء … 
نلملم مفردات نصي هذا 
ونحتفي قبل أن يتنكر لي 
يكذبني   … 
سأرزم خطاي وأتوقف أنثر 
حولك وجوها تساقطت 
من جرف ذاكرتي  تشدتي 
لأحتضن أكف الجرف  
أمحو ماكتبت الملم فيض 
المداد وأكتفي  .

الشاعر  ; عبدالرسول محسن
بغداد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire