قبلة الجيد
كم أكره الحياة إن لم
تزر شفاهك جيدى
هل تعلم فى زبارتها
هناك ما يقوله وريدى
تكمن الحياة فى عناق
فيه احس وجودى
ما إن تلامسنى شفاهك
تعود روحى من بعيد
ما إن تمر شفاهك
ويطرب لمرورها عقيدى
حتى تتأهب شفاهى
للثمها ذاك يوم عيدى
أتعلم يا أسرى
انا بين يديك وليد
تمر الحياة إلا لحظة
علقت يداك فى إيدى
وما عمرى إلا هنيهه
تقدرها قبلات جيدى
كم وجد يتتدفق
وكم اذوب للمسة وحيدى
فعانقنى بحميمية عاشق
كلما إنتهى طلب المذيد
ويا سويعاتى لا تغادرى
وأوقفى عقارب الزمان العنيد
لتنشى روحى بقبلة
كأنها راح تديرها الغيد
لتسكر روحى بلا خمر
ورحى فى حانك عربيد
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire