mardi 7 avril 2026

بقلم:أ محمد لزعار

خيالك
وهذي الابتسامة
تضرم لواعج
 عطر مسفوح
على جنبات وردك النافر.
ماكنت أسترق همسا
ولا حلما،
حتى انبرى خيالك
يناجي  أفقا،
انتهى عند صبابة أتعبها 
 مصب فاتر.

لوشوشاتك،
سحر الندى،
وإطلالة قمر
في غسق ناعم. 

في عيونك
ينسجم ألق الذكرى،
يعبرني بلا استئذان،
يدسني في فنجان،
في نظرة تختزل الحنان،
تهُبُّ خجلى،
تعيد التاريخ لخلقه الأول،
تنثر أَهِلّةَ الجمال
في غرة الزمان.

حين أستحضرك
تزهر الآماني
في كل مكان.

بقلم: محمد لزعار

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire