بَيْنَ حَرْفٍ وَحَرْفٍ
أ. مُحَمَّدُ الصَّغِيرِ الجَلَالِي / تُونِس
رَأَيْتُهَا…
تَأْتِي
بِبُطْءٍ يُشْبِهُ الْفِكْرَةَ
حِينَ تَخْشَى
أَنْ تَخْرُجَ
إِلَى الضَّوْءِ
تَسْتَرِقُ السَّمْعَ…
لَا لِمَا يُقَالُ،
بَلْ لِمَا
يَتَخَفَّى
بَيْنَ حَرْفٍ
وَحَرْفٍ
كُلَّمَا اقْتَرَبَتْ
ارْتَبَكَ الْمَكَانُ…
كَأَنَّ الْجِدْرَانَ
تَتَعَلَّمُ الإِصْغَاءَ
تَلْتَقِطُ هَمَسَاتِي
وَتُفَكِّكُهَا
كَأَنَّهَا
تُعِيدُ خَلْقَهَا
بِصَوْتٍ آخَرَ
ثُمَّ تَمْحُوهَا
كَأَنَّهَا لَا تَحْتَفِظُ بِهَا
كَأَنَّ السَّمَاعَ
طَرِيقَةٌ أُخْرَى
لِلْغِيَابِ
— 2026-04-26 —
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire