lundi 27 avril 2026

د/ عبدالحميد حسن الصعيدي

أنت المبتغى. جزء ١

أذبلت ٓ في روض الهيام السوسنا
وجعلته حٓـزِنا تعيسا واهنا

لما جنحت إلى القلى متناسيا
ما كان من شغف وثيق بيننا

وكرهت في نبض التتيم رقة
وعلى لسان الشوق قولا لينا

هانت عليك مراسلي فصرمتها
وكأنك استحسنت ألا تأذنا

للوصل أن يهب الحياة نضارة
تحيي لها بعد الهلاك محاسنا

ورحلت عن عيني فقاطعها الكرى
وغدا معين الدفء بعدك آسنا

وحرمتني بالهجر نبض سعادتي
وغدوت ٓ في تعطيلها متفننا

بالأمس كنا والولوع نديمنا
واليوم أظلم بالنوى أفق المنى

ما كان ظني أن تبيد سكينتي
وتشتتٓ الشمل الجميل وتظعنا

لله در القلب فاض تأوها
لما جنى من نار صدك ما جنى

أنت الذي لولا هواه بمهجتي
ما أشرقت شمس لروح أو عنا

بي كلما حـُدثت ُ عنك صبابة
وعليك مني إن تحدثت الثنا

إن كنت لا تدري بنار صبابتي
وترى لهيب الوجد أمرا هينا

فسل الليالي عن سهاد متيم
تخبرك عما قد أسر وأعلنا

وإذا طلبت على الصبابة شاهدا
فالعين أصدق من أقر وبينا

سفير الثقافة والسلام
د/ عبدالحميد حسن الصعيدي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire