........................
(" سوط .... الداء")
و أجلد الأيام
ما ل يعقوب إلا... الله
والدود على حدبة الروح ويلاه
يا زفرة الشوق الطريد... زلفاه
وتنوح
أترى دواليب الذكريات طرقاه
بحق الأنفاس
قطرة... قطرة
أشهقني لزمان بين الأرصفة معناه
أجلد خصر الأفراح
ل غد بين مظلات الضفائر سجناه
و أنا الزيت (القديم) شرباه
ل وطن بين نهدي الأشواك لعناه
يا قارعة تلبدت على جلدي
و ثمانية عشرا والصبر سقاه
للعيون الخوالص
في حلم ملائكي ... عشناه
يا امرأة بطعم الشرائع والدين وحداه
أركلي حذاء لعنتي
هات مساحيق الحزن ... أنا حزناه
ما استقام متممي..!
وأي البدء ... رجاه
سنطوف جرائد الحنظل
وأي الطواف والسنين مجراه
و أذكرى القناديل على مبسمي
كم لعقنا السلاف القرين من شفاه
بالألف المقدس
أترع طب الخلاص لسقاه
وباللام الأولى ما كنا لولاه
وباللام التالية ما ظفرنا هداه
والهاء ختمنا ومبتداه
وأنا المعني في خلود التلاشي غداه
يا (بجعة القمر)
ما لان القرح السعير من عداه
ولا هدأ ضرام يوسف من الأشواق دعاه
ولا نام الشاعر الهلامي من نداه
سوف يعود النورس المحزون من كراه
وعلى قمح اللقاء نسطر هواه
ونهدي للأرض دما غانيا من دماه
وعلى ثغر رخامي نطبع الداء مبتغاه
وعلى جلده المنحول نجلد البرتقالة داء
السودان
12/4/2026
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire