mardi 14 avril 2026

صرخة الدم الصاعد
على امتداد الرصيف..
سكن الجسد،
واستيقظ الدم
سقى التراب الذي أنبته
 يوماً
ثم انطلق..
خارجاً من حدود الموت،
شامخاً كأنه لم يسقط قط.
​ذاك الدم لا يسيل..
بل يثور،
يربك القاتل في صمته،
ويخطُّ بمداده الأحمر
سيرة مناضل،
يرفع سبابة النصر
نحو الأفق،
فتخرُّ عروش الزيف
 صاغرة،
وتتساقط أوراق التوت
عن وجه القبح..
تذروها الرياح في الجهات
 الأربع،
فلا ستر يغطي العورة
 بعد اليوم.
​هناك..
 فتحت السماء ذراعيها،
نادت النجوم،
 والمجرات، والمدارات..
أن هلمّوا لاحتضان
 هذا الضياء.
فانتفض الوجع صائحاً
 في وجه الطغيان:
"يا ظلم.. حسبك!"
كن جميلاً لمرة واحدة..
 وارحل،
اخلع عباءتك الثقيلة
 عن كواهلنا،
لقد جفت مآقينا
 وسئمنا ملامحك،
ولم يعد في جعبة العمر
 ما نمنحه لسياطك.
​امضِ بعيداً..
اترك لنا ما تبقى
 من حطامنا،
لعلنا نلملم شتات
 أرواحنا،
ونرمم بقايا قلوبنا
 المتعبة
المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 14/4/2026
المغرب

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire