**رجعت لأحضان عمرك**
يا من تَظُنُّ دموعي لهوًا،
نزلت على وجنتي وأحرقت
فؤادي وجوارحي حتى
التصقت بشرايين روحي.
فواللهِ ما كنتُ للعشقِ عاشقةً
ولا للهوِ راغبةً،
لكن جناني أحرَقه الشوقُ إليك،
للمسةٍ دافئةٍ من يديك،
تُعيد الإحساس في أوصالي.
أحسستُ بروحي وقد
أحرَقَها الحنينُ والصبوة،
للمسةِ دفءٍ،
ظننتُ أنك من تُوقظ
الإحساس الذي مات في
مهجتي الحزينة البالية .
أحسستُ بأنك طوقُ النجاة،
فرجعتُ لأحضان عمرك
ألملم جروحي الغائرة.
عفوًا سيدي… سمعتُ
نداء فؤادك،
وغرامُك طرق جوارحي المرهفة.
لم أنتبه أن العاشق هرب،
فأين أنت من دموعي
التي أنزلتها، وجوارحي التي أضنيتها؟
وأن العشق لم يكن، بل أصبح الليل المظلم
صديقي، والظلم رفيقي.
لقد بحثتُ عن الولع،
وكنتُ كلّي شغفًا وحنينًا وجوى،
أبحث عن الأمل والحنان،
أنادي روحك التي تسكنني،
ودادك الذي يُدفئ
كياني ووجودي.
أغرقني في وصالك،
واسقني الشهد وداوِ جروحي،
فأدخلني مملكتك،
واجعل أضلُعك بساتينَ الولع الذي زرعته،
لأغفو داخل روحك،
ليصبح فكرك مرآةً لعقلي.
بقلم: شاعرة الإحساس
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire