حين يثأرُ القلم/ عمران قاسم المحاميد
أنا ابنُ صمتٍ قديمْ،
وابنُ ثأرٍ لا ينامْ،
لكنّي
لم أعلّقْ بندقيّةً على كتفي،
ولم أُخفِ خنجرًا في عباءتي.
تعلّمتُ
أن يكونَ القلمُ سلاحي،
وأن يقولَ الورقُ
ما تعجزُ عنهُ البنادق.
أمشي بين أشعاري وأسمائي،
وأعرفُ
أنّ الخنادقَ
ليست حفرًا في الأرض،
ولا حفرًا في الحرب،
بل أثرٌ عميقٌ
في روحٍ لا تلتئمْ.
ثأري
ليس نارًا تُطلقُ في الهواء،
ولا صدى رصاصةٍ عابرة،
بل أن نُسجِّلَنا
واضحين كضوءٍ لا ينكسر،
وأن نرفعَ صوتَ الغياب
حين يصمتُ الجميع.
في قلبي صواعقُ مؤجَّلة،
لكنّي
أكبحُها بالحرف،
لا أقاتلُ إلّا بالقلمْ،
ولا أثأرُ إلّا بالشِّعرْ،
ولا أبقى…
إلّا على ثأري
المقيمْ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire