تركت لخراز .
جلس تائها...
ينتظر قدوم الحل
على شبه كرسي
بين الأحذية والنعل
مظهره بائس...
لا يخلو من العلل
لا يستطيع مقاومة
حاله المبتذل
قابع في مكانه
بين الشقاء والملل
يائس محتار
لا يدري ما العمل
كره واقعه وحاضره
وتمنى لو عنه رحل
أتعبته المطرقة ...
بدق لا يحتمل
على سنديان يشكو
ما له عن الصبر بدل
ينشد بلواه
وراء زعامة الفشل
يقول ذهب المجد
والعهد ما اكتمل
كثرت العيوب
وتعذر صلح العطل
فتركوها لخراز ضائع
أنهكه المرض والكلل
ففضل مرغما بعجزه
الإهمال والكسل
رغم وجوده هناك
في مكان للعمل
ينتظر عودة النشاط
لمن فقد الضمير والأمل
ـــــــــــ أحمد مگريني بحراوي
Ahmed Megrini Bahrawi.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire