(في ذكرى رحيلك دادا):
مرير هو الفقد يا أمي..
صنو الردى ..
أناديك يا دادا
فلا يصل النداء
ولا يرتد منه رجع او صدى.
أهكذا
يبقى ندائي بلا حياة
لا نبض فيه...
لابعد ولاحتى مدى..؟
وأظل أرجوك..
فلا يصل الرجا للمرتجى!
مرير هو الفقد يا أمي
بل لهيب ونيران صِلى...
منه الفؤاد رماد
بل هباء
رياح الفقد تذروه!
في الوهاد والتلال والذرى
أليم غيابك أنت يا دادا
بطعم السقم وتباريح الجوى
لك أنت..
.ولا أحد سواك
بعد الله أشكوه!
دادا..لقد خاب النداء
وارتد منكسرا
يا لغربتي بعد البين
ويا لشجوني
يا لجهدي والضنى!
أنشد لقياك...فلا أراك ..
ولا ألقى لك طيفا ولا ظلا.
ولا ارتسامات خيال ورؤى
أفقدٌ يا أميمة هكذا
مرٌّ زعاف
وأنت ملء جوانحي
وفي حبابة خافقي
وفي كل أوصاليَ نبض وارف
وأبدا في مهجتي
ألفيك دفقا للحياة
زاخرا متجددا
وبين الحنايا شجنا عتيا
عاصفا متمردا؟!
بقلمي..محمد الهادي حفصاوي /تونس
(في ذكرى رحيلها التاسعة ،يوما غير مكتمل إثر عودتها من الأراضي المقدسة معتمرة في 6 ابريل نيسان 2017)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire