samedi 25 avril 2026

عصا الضوء *** 🖊 بقلم الشاعر محمد عمر عثمان كركوكي

عصا الضوء

مذ فترةٍ  
لم أسمع صدى حضورك،  
كأن صوتك  
كان آخر نافذةٍ  
تطلّ منها روحي على الحياة  
ثم أُغلقت.  

أترنّحُ كسيرَ الهام،  
أبحث عن شيءٍ  
يمنعني من السقوط،  
فأتكئُ على عصا من ضوء،  
ضوءٍ  
لا يحملني،  
لكنّه يذكّرني  
أنني ما زلتُ حيًّا  
ولو بقدرِ شرارةٍ  
تقاوم الريح.  

يا له من ألمٍ مرّ،  
ألمٌ  
يمشي في صدري  
بخطواتٍ بطيئة،  
كأنه يتلذّذ  
بأن يختبر صبري  
ويعدّ أنفاسي  
واحدًا… واحدًا.  

أحاول أن أتماسك،  
لكن الغياب  
أقوى من كتفي،  
وأثقل من قلبي،  
وأعمق من أن يُقال  
في جملةٍ واحدة.  

ومع ذلك…  
ما زلتُ أرفع رأسي  
وأتّكئ على الضوء،  
لعلّ صدى حضورك  
يعود يومًا،  
ويقول لي:  
لم تكن وحدك  
كما ظننت.

                       بقلم محمد عمر عثمان كركوكي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire