lundi 27 avril 2026

بقلم: شاعرة الإحساس الاميره شليمار عبدالمنعم محمد

**أنا وعدُ الغرام**

أنا الغرامُ لقلبك،
أجيءُ كالحلمِ حين ينامُ الورد،
وأهدهدُ صمتَ المساءِ بأنفاسك.
لا أطلبُ إلا الحنان،
بل أفيضُ وأهديك طمأنينةَ القلبِ ودفءَ الأمان.
أحبُّك ببطء،
لأنَّ في العجلةِ يضيعُ الحنان،
ويبهتُ لونُ الشوقِ في المقلتين.
أجيءُ كالدعاءِ،
لا أطلبُ جزاءً،
بل أهديك سكينةَ القلبِ حين يصدقُ العطاء.
أنا لستُ كغيري من النساء،
أُخفي دهشتي خلف ابتسامةٍ واثقة،
وأمشي على حافةِ الضوء،
كأنني خُلقتُ من صبرٍ وحنين.
أمنحُ ولا أطلب،
أغفرُ ولا أضعف،
فأنا أنثى إذا أحبّت
تحرسُ الحلمَ ولا تنام.
أنا سيّدةُ الدهشة،
أمشي على خيوطِ الضوء،
وأكتبُ من أنفاسي عطرًا يليقُ بالسماء.
أنا لستُ ظلًّا لأحد،
بل الأصلُ في الحكاية،
والنورُ الذي يولدُ من عمقِ الوجع.
فيَّ من الصمتِ حكمةُ البحار،
ومن الحنينِ دفءُ المساء.
حين أحبّ
أشعلُ الليلَ نجومًا،
وأغفو على صدرِ القصيدة.
أنا وعدُ الغرام لقلبك،
سيّدةُ الدهشة،
أضيءُ ولا أنطفئ،
أعطيك عمري…
لنبقَ معًا.
بقلم: شاعرة الإحساس
الاميره شليمار عبدالمنعم محمد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire