قصيدتي / جف الحبر في القلم جزء 2
يا قاصد الحي يمم دار هاجرتي
سل التي في النوى نامت ولم أنم ِ
عن سر قطعي وعن أسباب قسوتها
وعشقها في صميم القلب لم يرم ِ
وقل لها مولع أودى الحنين به
لولا لحاظك لم يعشق ولم يهم
إن يكتم الشوق في أحشائه جـٓلِدا
فالشوق في مقلتيه غير منكتم
ويشهد الدمع أن الوجد أرقه
صبحا وليلا وفي السراء والغمم
وقد غدا من غيابات الجوى دنفا
ولفحة الشوق بركان من الحمم
أطلالها لم تزل في القلب ساكنة
أنيسة الروح في الإشراق والغسم
رسائل الشوق منها قبل قسوتها
حروفها فيض سحر راقص بدمي
أقصت رسائلها والقلب يذكرها
باليوم والوقت والتاريخ والرقم
يا روضة الحسن هل للحسن مغفرة
إن صار سيفا على الأخلاق والشيم؟!
ما كنت أحسب أن الحسن ساكنه
قفر من البطش والإجحاف والأضم
من بعد وصل سقانا كأس روعته
صيرت ِ من نغم حالى إلى لغم
فاجأتني بالنوى والصد قاتلة
ما كان في الحب من فضل ومن عـِظم
وقد غدت مهجتي نارا يؤججها
سهم ازدراء به قلبي الرهيف رُمي
وكل جرح أرى الأيام تبرئه
وجرح صدك جرح غير ملتئم
سفير السلام العالمي
د/عبدالحميد حسن الصعيدي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire