samedi 18 avril 2026

تذكِرةُ المؤمنين بِأضرار التدخين *** 🖋 أ.صفاء نوري العبيدي

تذكِرةُ المؤمنين بِأضرار التدخين صفاء نوري العبيدي_العراق ،  شباط  ٢٠٠٨م

إحذر إلهَ الكَونِ في الدُّخَّانِ 
إن كنتَ ترجو رحمةَ الرحمنِ .
فَمِنَ الخبائِثِ ما نَراهُ مُفَتِّرًا 
يا إخوتي يدعو إلى الإدمانِ .
لا سيَّما إن كانَ يدعو إلى التَّهاونِ أهلَهُ ، لا بل إلى العِصيانِ .
إنَّ الرَّسولَ مُحَمَّدًا قد قال: مَن 
آذى أَخاهُ فإنَّهُ آذاني .
بَل وَالَّذي آذى النَّبيَّ فإنَّهُ 
آذى إلهَ الجِنِّ والإنسانِ .
فَإلهُنا وَنَبيُّهُ تُؤذيهُمُ 
والمسلمينَ رَوائحُ الدُّخَّانِ .
فَلِذا السَّجائِرُ حُرِّمَت في شَرعِنا 
إذ إنَّها لَمَصائِدُ الشَّيطانِ .
أفتى بِحُرمَتِها لنا فُقَهاؤنا 
أهلُ النُّهى والذَّكرِ والقرآنِ .
بِأَدِلَّةٍ فِقهيَّةٍ قَد أثبَتوا 
أنَّ السَّجائرَ غايةُ العِصيانِ .
لا بَل لنا أهلُ الطِّبابةِ أَكَّدوا 
أضرارَها في صِحَّةِ الأبدانِ .
وكذا تَجَلَّت في الورى أضرارُها 
كَجَلاءِ ضَوءِ الشَّمسِ لِلأكوانِ .
فَذَووا السجائرِ قَد تُصابُ جُسومُهُم 
وشِفاهُهُم ياصاحِ بِالسَّرَطانِ .
بَل أثبَتَ الطِبُّ الحديثُ بِأنَّهُ 
لَيُعَرِّضُ الأطفالَ لِلفُقدانِ .
قبلَ الوِلادةِ في بُطونِ الاُمَّها 
تِ أحِبَّتي ، في غالِبِ الأحيانِ .
وَيَضُرُّ إبصارَ العيونِ على المدى 
أو بِالدُّوارِ يُعَلُّ ذو الإدمانِ .
لا سيَّما عِندَ الذي ما اعتادَهُ 
مِن قَبلُ في الأشياخِ والشُّبَّانِ .
وَتُخَدَّرُ الأعصابُ عِندَ شَهيقِهِ 
يا إخوتي ، بل مُضعِفُ الأذهانِ .
أو قَد يُصابُ المُدمِنونَ بِنَوبَةٍ 
قَلبيَّةٍ ، وَتَصَلُّبِ الشُّريانِ .
أَوَلَيسَ هذا لِلأنامِ مَهالِكًا 
عنها نَهانا خالِقُ الحَدَثانِ ؟
إنَّ المُدَخِّنَّ لِلنُّقود مُبَذِّرٌ 
تَبذيرُهُ لَيَخِلُّ بِالإيمانِ .
أَوَلَيسَ تَبذيرُ النقودِ مُحَرَّمًا
وَكذا المُبَذِّرُ صاحِبُ الشيطانِ ؟
أَوَلَم يَقُل رَبُّ البَريَّةِ هكذا 
يا إخوتي ، في مُحكَمِ القرآنِ ؟
هَلَّا ارعَوَيتَ عَنِ السجائرِ موقِنًا 
أَنَّ الدُّخَّانَِ يَضُرُّ بِالإنسانِ.
في الدينِ والدنيا ، ويُغضِبُ رَبَّنا 
وَيَجُرُّ صاحِبَهُ إلى النِّيرانِ . 
بل قُل إذا تُعطى إليكَ سِجارةٌ :
عَنِ الخَبائِثِ دينُنا يَنهاني .
فَلَرُبَّ هاوٍ في لَظىً بِسَجائِرٍ 
وَلَرُبَّ محرومٍ مِنَ الغُفرانِ . 
إذ كُلُّ ضُرٍّ أو ضِرارٍ في الدُّنا 
مُستَقبَحٌ في سُنَّةِ العَدنانِ .
فَاقلَع أخي عَن ما نَهاكَ مُحَمَّدٌ
عَن فِعلِهِ في سائرِ الأزمانِ . 
كيما تفوزَ غَدًا بِجَنَّاتِ الخُلو 
دِ وَبِالرِّضا ، وَبِرؤيةِ الرحمنِ .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire