علي ضفاف النهر
نفس المكان
لم يتغير شيئ
ولد هنا اول لقاء
طار بنا الهوا
كعصفورين قد تحررا
من سجن الصمت الرهيب
حب ولد من رحم الضياء
كم رسمنا بسمتنا علي الماء
كم من ذكريات ها هنا
كم مضينا من ليالي
نحضن النجوم
نحكي للقمر
أحلام كل يوم
كنا أبرياء
ظننا الحياة كما رسمناها
تسير علي خطانا
وبين صبح ومساء
امسينا غرباء
وحال ثانية بيننااللقاء
أشعل الشموع
كأنها منار
ربما يعود بنا الزمن
الي الوراء
محمود حسين
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire