mercredi 29 avril 2026

علي ضفاف النهر
نفس المكان 
لم يتغير شيئ 
ولد هنا اول لقاء
طار بنا الهوا 
كعصفورين قد تحررا 
من سجن الصمت الرهيب 
حب ولد من رحم الضياء 
كم رسمنا بسمتنا علي الماء
كم من ذكريات ها هنا 
كم مضينا من ليالي 
نحضن النجوم 
نحكي للقمر 
أحلام كل يوم 
كنا أبرياء 
ظننا الحياة كما رسمناها 
تسير علي خطانا 
وبين صبح ومساء
امسينا غرباء 
وحال ثانية بيننااللقاء 
أشعل الشموع 
كأنها منار 
ربما يعود بنا الزمن 
الي الوراء 
محمود حسين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire