samedi 18 avril 2026

بقلم الشاعر عطالله قطوش

{  مُقَابَلةٌ مَع سَائِحَةٍ مُتَطرِّفَة  }
مَهلاً ..........
هُنا الأَسمَاءُ ........ نَخل 
وَهُنَاكَ نَجمٌ فِي طَرِيقِ اللَّيل ...........
يَجرِي خَلفَ كَهل
السُّورُ يَسمَعُ صَوتَنَا 
وَأظُنُّهُ يُصغِي لِسَجعِ حَمَامَةِ الأقصَى الذَّبِيح 
وَلرُبَّمَا ...........
مُسَخَ الرُّقَادُ ......... بِوَقعِ خَيل 
سِيري عَلى نَغَمِ الحِجَارَة 
أو عَلى نَبضِي العَمِيق 
وَتَوَقَّفِي فِي كُلِّ بَاب 
رَيثَمَا يَأتِي بَلاغٌ مِن جُمُوعِ الأَولِيَاءِ الصَّالِحِين 
إنَّ الوُجُوهَ تُطَارِدُ العَينَ الغَرِيبَةِ 
وَالسَّوَاعِدُ تَحمِلُ الأسوَاقَ  .......  وَالأدرَاجَ 
فَانُوسَاً
وَعِقدَاً للصِّغَارِ المُشرِقِينَ 
وَالخُبزَ تَحمِلُ 
وَالمَوَاسِمَ  ...........
وَالحَنِين 
سِيرِي بِرِفقٍ 
فَالكَنَائِسُ فِي صَلَاةٍ 
وَالمَآذِنُ فِي حَدِيثٍ مَع تِلالِ الطُّورِ وَالأُفُقِ الحَزِين 
لا تَكسِري بَعضَ الحُرُوف  ..........
وَتَدَّعِي 
أنَّ المَدينَةَ قَد رَمَت قَامُوسَهَا العَرَبِيَّ 
فِي طُرُقَاتِ مَامِيلَّا 
وَفِي بِئرِ الغُرُوب 
مِسكِينَةٌ 
إن قُلتِ 
أنَّ النَّارَ فِي مِيرَاثِهَا 
فِي عُمرِهَا 
فِي ثَوبِهَا الأُمَوِيِّ 
أو شَجَرِ الحَنِين 
مِن جُرحِهَا سَارَت جُيُوشُ الفَاتِحِين 
الصَّمتُ 
هَذا الصَّمتُ يُصغِي لِلرُّعُودِ 
وَلِلقَنَابِلِ 
وَالهُتَافُ أتَى  ......... أتَى 
فِي زحفِهِ عَزمٌ  ........ وَلِين 
أرضُ السَّلامِ هُنَا 
وَأرضُ العَاشِقِينَ  ....... الحَاقِدِينَ 
مُدَجَّجُونَ بِحُبِّهم 
وَبِحِقدِهِم 
هُم فِي المَسَاءِ الصَّعبِ شَمسٌ 
هُم بَنُوهَا يَحمِلُوهَا فِي الجِرَاحِ الخُضرِ 
فِي مَوَّالِهِم 
وَهُم اللِّيُوث الكَاسِرَاتُ 
هِيَ العَرِين 
يَا زَائِرَةٌ 
النَّجمُ صَلَّى الصُّبحَ بَابَ السَّاهِرَةِ 
وَالأنبِيَاءُ تَوَافَدُوا 
وَالأوفِيَاء 
أرضُ المَدِينَةِ فِي سَرِيرٍ مِن عُطُور 
إنَّهَا عُرسٌ عَلى شَفَةِ الدُّهُور 
يَا زَائِرَةُ 
سِيرِي بِرِفقٍ 
لا تَبِيعِي لَحمَكِ المَشوِي 
أو تَتَقبَّحِي  ........ فِي سَاحَةِ الأُفُقِ الأَنِيق 
مَا أصعَبَ الصَّمتَ المُزَمجِرَ فِي ضُلُوعِ القُدسِ 
قَد يَأتِي الشَّوَارِعَ 
مُشهِرَاً سَيفَ العَدَالَة 
إنَّهُ يَأتِي بِعَزمِ البَرقِ 
يَقتَلِعُ البُغَاةَ الفَاسِقِين 
تَتَوَقَّفُ الأيَّامُ إن يَأتِي 
وَتحتَارُ السِّنِين 
هَذِي المَدِينَةُ لا تَنَامُ عَلى الرَّمَادِ 
وَعَلى حِرَابِ المُعتَدِين 
قِدِّيسَةٌ 
قُدَّاسُهَا بَلَغَ السَّمَاءَ 
وَالحُبُّ فِي أسفَارِهَا 
شَرعٌ وَدِين 

بقلم الشاعر عطالله قطوش 
فلسطين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire