لـــولا المـــلامة
***********
ولقـد مـررتُ ببـاب قلبكِ مـرةً
فوجدتُ فيه من الرجالِ ألـوفـا
البعضُ منهم في جمالكِ سابحٌ
والبعـضُ كــان مُتيَّمـا ملهـوفـا
ماذا صنعتِ بمهجتي وبعـزَّتي
حتى أرى قلبي الضعيفَ شغوفا
لمَّـا نظرتُ إلي محـاسن وجهها
بدت الورود على الخدود كسوفا
فعزمتُ أسبح في هواك كعادتي
والقلبُ أضحي عاشقا وعطوفا
كيف السبيلُ إلى وصال حبيبتي
إني أرى فوق الصفوف صفوفا
فحملتُ حبري وامتطيتُ قصيدتي
وبـدأت أنظـمُ في هواكِ حروفـا
لـولا الملامةُ جئتُ بابك طارقا
حتى وإنْ رفعــوا عليَّ سيوفا
إن كان حبكِ قاتلي يا رضوتي
حنِّي علينــا واصْنعي معروفـا
----------------
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire