قرنفل بعيد ..قصائد أكثر
قرنفل شريد لكن القصائد أكثر
عندما تأتين بأريج التفاصيل المغردة
لا قلادة للروح المشاغبة
ضعيها هنا في جيد الفراسة و الحدس
أنجبت ِ المواجد ُ طفلا ً للكلام
قبلني الحزنُ على جبيني
أنقذني الحُسن ُ حين أيقظني المنام
هل شرَدني الشُعر كالملك الضليل؟
فجاء َ نهرٌ يفتدي الأقمار َ و اليمام
مستقبل ٌ يقرع ُ بين النشيج و الركام الجرس
جدّدني الجذر ُ في يقيني
هل سلّمني الغيم ُ للوطن الجميل ؟
كأنك ِ الآن تأخذين البدايات لرجعة الفرس
عانقت ِ المواسم ُ وعداً في الحقول
غيّبني العشق ُ عن شجوني
أدّبت ُ هذا البوح َ حتى استقام !
تمحوري حول الملاحم و كوني للنشيد الحرس
إن يترك الماء ُ الورد َ فأني السقاية و الوصول
يمكنني الآن أن أجبرَ المعاني على القيام
ماذا رأى البرتقال في ليلة ِ الإصغاء ِ للونس ؟
هل صارت ِ الأوجاع ُ قنديلاً و للمسافات ِ الدليل؟
أبعدني اللوز ُ عن ظنوني
قالت : تجانبني في النهار..و تأتيني الظلام !
قرنفلٌ فصيحٌ..
لكنني استعرت ُ من الأرض ِ صوت َ الرسالة ِ و النداء
سليمان نزال
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire