lundi 13 avril 2026

مسلسل امرأة من زمن الرجال 
‏الحلقة الثامنة عشرة: "تراب الموت"
‏بقلم/محسن رجب جودة 
‏المشهد (1): ساحة نجع السيوفي - نهارا 
‏(صورة بطيئة )..... الرصاصة تخترق الهواء، لكن هاني يلقي بنفسه أمام ليلى في اللحظة الأخيرة. الرصاصة تستقر في كتفه، يسقط هاني أرضاً وهو يصرخ. ليلى تحتضنه بجنون، ومراد يطلق النار نحو رجال منصور ليجبرهم على التراجع خلف السيارات.
‏منصور (ببرود مرعب وهو ينزل مسدسه):
‏"قلتلك يا هاني إنت ضعيف.. حتى التضحية بتعملها بغباء. ليلى.. المرة الجاية الرصاصة هتكون في 'الذاكرة' اللي شايلة أسراري."
‏ليلى (تصرخ والدموع في عينيها):
‏"إنت مش بني آدم! إنت وحش! بعت أرضنا وبعت ولادك عشان شوية يورانيوم؟ 'مدينة الشمس' اللي بنيتها بشرفي طلعت مقبرة جماعية؟"
‏المشهد (2): داخل قبو الجدة فضة - ليلا 
‏(ليلى ومراد وهاني المصاب يختبئون في القبو السري). الجدة فضة تضمد جرح هاني بأعشاب قديمة، وعيناها مليئة بالحزن.
‏مراد (يهمس لليلى):
‏"ياسين بعت إشارة.. المنظمة الدولية عرفت إن منصور لسه عايش، وبدأوا يبعتوا 'فرق تصفية' لمصر. إحنا دلوقتي بين نارين: 'أبوكي' اللي عايز يمسحنا، و'المنظمة' اللي عايزة تمسح مصر كلها عشان تخفي أثر اليورانيوم."
‏ليلى (تمسح دموعها وتتحول لصلابة الصخر):
‏"مش هسمح بـ 'هيروشيما' جديدة في القاهرة. 'مدينة الشمس' فيها مفتاح التدمير الذاتي للمفاعلات اللي تحتها.. بابا صممها كدة عشان يبتز بيا الحكومة لو اتكشف."
‏المشهد (3): مقر "العهد الجديد" (مخبأ منصور) - ليلا 
‏(منصور يجلس أمام شاشات عملاقة تراقب 'مدينة الشمس'). تظهر مؤشرات حرارية حمراء تحت الأرض.
‏شاكر المحامي:
‏"يا باشا، الضغط بيزيد تحت المدينة. لو ليلى وصلت لـ 'غرفة التحكم المركزية' وفعلت الكود اللي معاها، كل اليورانيوم هيتحول لرماد.. بس المدينة كلها هتنهار."
‏منصور (يضحك بسخرية):
‏"ليلى مش هتهد 'إنجازها' الوحيد. هي بتحب المدينة أكتر ما بتحبني. ابعتوا 'آدم'.. خلوه يخرج من السجن بطريقتنا، وقولوا له: 'راسك مقابل راس ليل السيوفي'."
‏المشهد (4): شوارع القاهرة - ليل (أكشن)
‏(مطاردة بالسيارات بين ياسين ورجال مجهولين). ياسين يحاول إيصال "الفلاشة الأصلية" للنيابة العامة، لكن سيارة تابعة لـ "آدم" (الذي هرب من الترحيلات) تصدمه بقوة. تتقلب سيارة ياسين، ويخرج آدم وهو يمسك بـ "ولاعة" وسيجار.
‏آدم (ينظر لياسين العالق):
‏"وحشتيني يا قطة.. منصور السيوفي بعتني عشان آخد اللعبة دي (يمسك الفلاشة) وأحرق 'الشهود'."
‏المشهد (5): مشهد ختامي 
‏(ليلى ومراد يتسللان داخل 'مدينة الشمس' عبر أنفاق الصرف الصحي). يصلان إلى "غرفة التحكم" المحصنة. ليلى تضع يدها على الماسح الضوئي، لكن الجهاز يرفض البصمة ويصدر إنذاراً أحمر.
‏تظهر صورة منصور على الشاشة الكبيرة داخل الغرفة.
‏منصور: "بصمتك اتمسحت من النظام يا ليلى.. أنا الوحيد اللي بملك 'كود الإيقاف'. والعد التنازلي للتفجير هيبدأ دلوقتي.. قدامك ٣٠ دقيقة: يا تخرجي وتسيبي المدينة تولع باللي فيها، يا تموتي هنا وإنتي بتحاولي تفكي شفرة 'أبوكي'."
‏فجأة، يظهر هاني (الذي تسلل وراءهم رغم جرحه) وهو يحمل "عبوة ناسفة".
‏هاني (بجنون): "مش محتاجين شفرات يا ليلى.. لو فجرنا 'العمود الفقري' للمبنى فوق المفاعل، الركام هيقفل التسريب.. بس إحنا مش هنخرج."
‏(ليلى تنظر لهاني بصدمة.. ومراد يستعد للاشتباك مع حراس منصور الذين يقتحمون الغرفة.. وصوت 'تكتكة' القنبلة يبدأ في التصاعد!....

‏الحلقة التاسعة عشرة: "دماء الغرباء"
‏المشهد (1): غرفة التحكم المركزية - ليلا 
‏(صوت إنذار الحريق يصم الآذان، هاني يمسك بالعبوة الناسفة، ويده ترتجف من أثر الإصابة). ليلى تحاول انتزاع القنبلة منه، لكن مراد يوقفها ويشتبك مع حراس "منصور" الذين اقتحموا المكان من فتحات التهوية.
‏ليلى (بصراخ):
‏"سيب القنبلة يا هاني! مش هتموت هنا! إحنا هنخرج سوا وهنهد المبنى ده من برا!"
‏هاني (بدموع وهستيريا):
‏"مش هقدر أعيش يا ليلى.. أنا حاولت أقتلك! أنا كنت أداة في إيد الوحش ده! سيبيني أكفر عن ذنبي وأدفن اليورانيوم ده بجسمي!"
‏المشهد (2): مكتب "منصور" (المخبأ) - ليلا 
‏(منصور يراقب المشهد ببرود، لكن يظهر خلفه "آدم" وهو يحمل الفلاشة التي سرقها من ياسين).
‏آدم (بخبث):
‏"يا باشا.. الفلاشة دي فيها مفاجأة مكنتش عامل حسابها. 'نازلي' كانت كاتبة مذكراتها.. وبتقول إن 'ليلى' مش بنتك يا منصور. ليلى بنت 'العقيد' من علاقة قديمة مع 'سماح'.. وإنت ربيتها بس عشان تذل العقيد بيها وتخليها 'وره' في إيدك!"
‏منصور (يتجمد مكانه، تخرج السبحة من يده وتصطدم بالأرض):
‏"بتقول إيه يا كلب؟ ليلى بنتي! أنا اللي كبرتها! أنا اللي علمتها كل حاجة!"
‏آدم: "طلعت بتربي 'بنت عدوك' يا كبير.. واليوم اللي هتموت فيه، هتموت بإيدها هي!"
‏المشهد (3): داخل المفاعل - مواجهة الموت
‏(مراد ينجح في تصفية الحراس، ويقترب من ليلى وهاني). فجأة، يظهر صوت منصور عبر مكبرات الصوت، لكنه هذه المرة صوت مهزوم، مكسور.
‏صوت منصور:
‏"ليلى.. اسمعيني.. لو كنتي فاكرة إني وحش، فإنتي متعرفيش الحقيقة. (يصمت للحظة) هاني.. سيب القنبلة. اخرجوا.. الكود هو '٠٧٠٣٩١'.. تاريخ ميلادك يا ليلى. اطلعي واحمي المدينة.. أنا اللي هقفل المفاعل من عندي."
‏ليلى (بذهول):
‏"ليه يا بابا؟ إيه اللي اتغير؟"
‏منصور (بصوت مخنوق):
‏"لأنك الحاجة الوحيدة 'النضيفة' اللي عملتها في حياتي.. حتى لو مكنتيش شايلة دمي، إنتي شايلة 'روحي'. اطلعي يا بنتي.. وعيشي."
‏المشهد (4): الهروب الكبير - أكشن
‏(ليلى تدخل الكود، المفاعل يبدأ في الهدوء، لكن المبنى لا يزال غير مستقر). مراد يسحب ليلى وهاني ويجرون نحو المخرج الطارئ. في الخارج، يجدون ياسين قد نجا من الحادث ومعه قوات العمليات الخاصة التي حاصرت المدينة.
‏فجأة، يحدث انفجار ضخم في "الجناح الغربي" (حيث يوجد مكتب منصور السري). ليلى تنظر للنار وهي تلتهم المكان الذي كان فيه والدها.
‏المشهد (5): مشهد ختامي 
‏(الفجر يبزغ على أطلال "مدينة الشمس" التي أنقذتها ليلى من الكارثة النووية). ليلى تجلس على الأرض، منهكة، يغطيها معطف مراد.
‏يقترب منها آدم وسط الفوضى، يهمس في أذنها قبل أن تقبض عليه الشرطة:
‏آدم:
‏"منصور ممتش في الانفجار يا ليلى.. هو هرب من الممر السري. وقبل ما يمشي، قالي أقولك: 'العقيد لسه عايش في سجن دولي.. وهو اللي مستنيكي تروحي له عشان تعرفي مين قتَل أمك بجد'."
‏(ليلى ترفع رأسها.. عيناها تلمعان بنظرة "انتقام" لم يسبق لها مثيل).
‏تلتفت لمراد وهاني وياسين وتقول ببرود مرعب:
‏"جهزوا الطيارة.. إحنا رايحين نقابل 'العقيد'."
‏(الكاميرا ترتفع للسماء.. وصوت ضحكة "منصور السيوفي" البعيدة تتردد في الأفق.. وتظهر جملة: "إلى اللقاء في الحلقة الأخيرة!")

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire