samedi 11 avril 2026

قصة بعدة أجزاء: بعنوان الجارة الجريئة الجزأ (1)
دات يوم مساءً الجو هادئ وربيعي ضجيج أصوات الأعراس تدوي في كل الإتجاهات وكل الأماكن،
آلات الطرب والأهازيج تعلو أصواتها وزغاريد النسوة توقض النائم وتشفي العليل، منبهات السيارات منفاوتة تعلو الى الأفق، وطلقات البارود تدكُّ الأرض دكًّا والطرقات المعبدة تُخترق، كأنها تخرج من فوهات المدافع، تسُدُّ الآذان وتصُمُّها من شدة قوتها التي قد توقض الأموات من قبورها، 
كأننا في حرب متأججة دامية حامية الطيس، 
فسبحان الله، 
وحدوا الله وهلِّلوا لتنالوا الأجر،
وصلوا على نبيه الكريم..
لاإله إلّا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيى قدير..
والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم..
نكمل"
بينما عدت مساء بعد يوم عمل شاق ومرهق، دخلت بيتي وهممت حينها لآخذ قسط من الراحة،
فبنما أنا هكذا ولحظتها كنت جالسا على أريكتي الجلدية صفراء اللون المهدات لي من والِدايَ رحمهما الله ورحم جميع أموات المسلمين والمسلمات أجمعين،
وإذا بالباب...يُتبع الجزأ (2)

 بقلم/ النوي رزيق/ أديب شاعر/ روائي قاص/ خواطر وأبيات شعرية قصيرة/
الجزائر

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire