بِلا بَابٍ
أ. محمد الصغير الجلالي - تونس
لَمْ أَعُدْ أَبْحَثُ عَنِّي،
حِينَ ضَاقَ بِي اسْمِي،
وَانْكَسَرْتُ
كَمِرْآةٍ
لَا تُعِيدُ
سِوَى الغِيَابْ.
قُلْتُ: يَا رَبُّ،
خُذِ الصَّوْتَ،
وَاتْرُكِ الصَّمْتَ
يَنْطِقُ فِيَّ…
كَمَا تَشَاءْ،
فِي غُدُوّي وَإيابي.
كُلَّمَا اقْتَرَبْتُ مِنْكَ
تَبَاعَدْتُ عَنِّي،
صِرْتُ ظِلًّا
فِي نُورِكَ،
أَو حُضورًا
فِي الغياب.
بِلا بَابٍ
خَلَعْتُ جِهَاتِي،
وَتَرَكْتُ قَلْبِي
عَلَى بَابِكَ،
يَتَعَلَّمُ
أَنْ يَكُونَ
بِلا بَابْ.
أَنَا لَا أَنَا،
وَأَنْتَ
كُلُّ مَا تَبَقَّى،
حِينَ سَقَطَ
الحَرْفُ
مِنَ الجَوَابْ.
فإذا متُّ،
قُمْتُ بِك،
وإذا غبتُ،
حَضَرْتُ…
عَارِيًا،
بلا نهاية،
مَفْتُوحًا
عَلَى الغِيَاب.
2026 - 03 -28-
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire