كنت.....يوما... حلما...
يختبئ...
في رابية غافية...
هناك....على حافة قلبي...
ما كان صامتا ..يوما...
بل كان يصرخ...
في داخلي...
يتمدد.....
مع جذور شراييني...
يزهر...وينمو...
كروم عنب..
تطل من عيوني...
تغريك عناقيدها..
تعال..تعال...
وتصير انفاسي...
عصافير دوري...
تغني اهاتي...
الحانا...ومواويل...
وعلى غفلة من الزمان...
حطت طيوري..
على كتفك..
بعد تعب....
ارتمت.. في حضن كمان...
خشبه....اضلاع صدرك...
اوتاره...
من رموش عينيك...
رقيقة جدا...
ومتينة جدا..
كخيوط الحرير..
يحفظ..كل تراتيل الحب..
وكل ترانيم الصمت..
وكل صلوات الجمال...
وصرت انا ..اغنية...
تتفتح معها..
كل الازاهير ...
على النوافذ...والشرفات...
وكتبت النجمات...
بضيائها...
احبك..
على السبع سماوات...
وبعثت احلامي..
على يديك...
من تحت التراب...
وعادت امنياتي...
الى الحياة....
رويدا المصري
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire