إرث البندقية
وُلدتُ..
وتعالى أزيزُ الرصاص
ودويُّ المدافعِ..
فأفواه البنادق
كانت تنثر الورود
والطائراتُ ترقصُ
في عنان السماء
أزيزُها يزفُّ قدومي..
وصخبُ المعارك
بساحات القتال
يرسمُ
مسارَ حياتي.
لم يمنع الرصاصُ
نساءَ الحيِّ من الاحتفال
ونشامى وطني..
يمناهم ترفعُ البنادق
ويسراهم تذخرُ القذائف
وصدورهم
دروعٌ تصدُّ رصاصَ
العدى عني..
أما أمي
فقد ألبستني
بدلةً عسكرية
ودثرتني برايةِ وطني..
إيفاءً بعهدٍ والدي
وامتثالاً لوصيةٍ
تركها لي
أبي الشهيد.
فَكبرتُ والبارودُ
عطري..
والرايةُ أثمنُ
ما ملكت يداي
لم أولد
لأعيشَ لنفسي
بل ولدتُ..
لادافع
حتى الموت
ليبقى وطني
المنصوري عبد اللطيف
30/3/2026
المغرب
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire