حين يوقضنا العمر
بدأت بالكبر يا أمي
حتى كلماتي تغيرت
مر الزمن سريعا يا أمي دون أن أشعر
من طفلة بين يديك إلى خالة
واليوم أرتدي ثوب وقاري
لم يؤلمني كبري ولا الشيب غطى ضيائي
كبري لم يكن ألما ولا عتابا
ولكني أعاتب نفسي لعدم الإهتمام
نسيت أنا نفسي
نسيت حلمي أخرت رجائي
تركت أيامي تمضي
أعاتب نفسي لأني صدقت غيري
ووقفت عند الخسارة دون أن أكمل سيري
كم مرة تهت عن نفسي
كم مرة أضعت نفسي لأرضي غيري
بالله عليك يانفس يا أنا عودي إستيقظي
فقد طال ما نمت
أفيقي
سأضمك واسير معك
فالعمر رقم والشيب وقار
كبري لم يكن جرحا اخفيه
بل نورا يقربني من ذاتي
فلنسر معا و سأكون لك أوفى و أقرب من حبل الوريد
بقلمي الهام قورشي ilya
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire